السيد مهدي الرجائي الموسوي

101

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

وإلّا فأعمارنا الضيّقات * لتقصر عن بعض ما تطنب تباركت في العلم من منجمٍ * ذخائره قطّ لا تحسب وقدّست في الحكم من مشرقٍ * أشعّته قطّ لا تحجب * * * تجهّز ذكرك ميداننا * بجيشٍ من الروح لا يغلب تجهّزه وهو في جاحمٍ * يخور به البطل المحرب وقد هاجمته لصوص الظلام * لتنهب في الليل ما تنهب ففاجأها وعينا المستنير * فعادت وموقفها الأخيب وراحت تنالك بالموهنات * لينهار موقفنا الأصلب فذلك ينعق مثل الغراب * وكالبوم هذا بها ينعب وما ضرّ مجدك وهو السماء * إذا راح يخدشه الثعلب وقد هدم العلم ما أسّسوا * وحلّل بالدرس ما ركّبوا فلا ينفع الكذب في متجرٍ * بها يخسر السوق من يكذب * * * أقول وسحرك ملء الحياة * له كلّ ذي مسكةٍ يجذب دعوا أمس عنّا فآثامه * بها للزمان وهى منكب وهيّا نوحّد خطّ الدفاع * فقد راعنا خطرٌ معطب فهذي المبادئ وإلحادها * بكلّ مكاسبنا يلعب وأخشى إذا لم نحل دونها * يجفّ بها حقلنا المخصب ومن شعره ما أنشده أيضاً في ذكرى الإمام الصادق عليه السلام في شوّال سنة ( 1373 ) ه : الدهر عن تحديد ذاتك يقصر * ماذا يقول الشاعر المتحيّرُ فجرٌ طلعتَ على الزمان فأشرقت * آفاقه وانجاب ليلٍ أكدر يا آية الإسلام تلقف كلّ ما * أفك الأولى ظلماً عليه وزوّروا باعوا العقيدة بالنُضار فحرّفوا * ما شاءه ربّ النُضار وغيّروا فإذا الشريعة اجمةٌ ملتفّةٌ * فيها يضيع السالك المتبصّر